الكتاب : 100 يوم مع ثوار إقليم أوغادين المنسي المؤلف : أحمد أبوسعدة عدد الصفحات : 488 من القطع المتوسط عرض : محي الدين علي التساؤل الذي يطرحه المؤلف الأستاذ احمد ابوسعده في هذا الكتاب هو : هل إثيوبيا في مفترق طرق ؟
ويجيب قائلا ان النظام الإثيوبي يعيش في بحر من التناقضات في الوقت الحالي وهي متزامنة أي التناقضات مع الإفلاس الفكري والمادي الذي ضرب حكومة الجبهة الشعبية التجراوية الحاكمة فبعد ان رفع قادة الجبهة الشعبية راية الديمقراطية عاليا في بداية ميلاد ثورتها التجراوية عام 1991م . إلا ان تصرفها الشاذ تجاه القوميات المتعددة المضطهدة كان الدافع الأول لهذا التناقض والإفلاس . أيضا إتباعها لسياسة الغرب الخادمة لإسرائيل ، فقد انتهج حكام إثيوبيا التجراوية سياسة التبعية العمياء للغرب المتصهين على حساب القوميات المسلمة والتي تشكل أكثر من 60 % من سكان إثيوبيا ، أيضا حربها مع ارتريا بالإضافة إلى دخول قواتها إلى جمهورية الصومال والذي يصفه بالمستنقع . كل تلك مؤشرات لاتبشر بالخير . ويضيف الكاتب ان حكومة الجبهة الشعبية التجراوية تمارس عبر أمنها وجيشها أينما كانت تعذيبا وقتلا واغتصابا للقوميات التي ساعدتها في الوصول للسلطة بعد الوعود التي أعطتها لهذه القوميات بحق تقرير مصيرها . الكتاب يتألف من عدد من الأبواب والفصول أفردها للجوانب التاريخية والنضالية لشعب الأوغاد ين بالإضافة لتفاصيل رحلة المؤلف إلى هذا الإقليم وذلك في العام 1977 ، واشتراكه المباشر مع الثوار في القتال ضد الجيش الإثيوبي ، منطلقا من أن أبناء هذا الإقليم هم عرب ومسلمون وهم في حاجة إلى من يقف ويساند نضالهم التحرري من أجل الاستقلال . كما يناشد المؤلف الأشقاء العرب ويستحث ضميرهم النائم على النهوض ودعم الأشقاء في ذلك الجزء من الوطن العربي . يتضمن الكتاب بابا كاملا عن ارتريا مؤلف من فصلين وجاء تحت العناوين التالية : ارتريا المستقلة الاحتلال الايطالي بدع إثيوبيا الاتحاد الفيدرالي محطات في مسيرة الكفاح الخلاف بين أعضاء اللجنة العسكرية التدخل الشيوعي الوحدة الوطنية وفي احد فصول الكتاب حوار شيق أجراه الكاتب مع الشيخ إبراهيم سلطان علي زعيم الرابطة الإسلامية الإرترية وذلك في عام 1976م في احد خيران القاش في واحدة من زيارته لإرتريا ، يتناول فيه المرحوم سلطان بعض الجوانب التاريخية في حقبة الاستعمار الايطالي .